السؤال
هناك من يقول أن سنة الرسول «طريقة»، فمن قلد شخصاً كالجهمي والأشعري والماتريدي وغيره، ثم زعم أنه على السنة، فقد ساوى إمامه بالنبي ، ما الرد على هذا الكلام؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: كلّ علماء الأمة في تاريخنا ينسبون في العقيدة للأشعرية والماتريدية، وفي الفقه للحنفية والمالكية والشافعية الحنابلة، فلو كان هذا الكلام صحيحاً، لكانت هذه الأمة ضالة مضلة بعلمائها وعامتها، والله أعلم.