الإجابة
أقول وبالله التوفيق: تُكره الصلاة خلف الإمام الفاسق؛ لعدم اهتمامه بالدّين، فتجب إهانته شرعاً، فلا يُعظّم بتقديمه للإمامة، وإذا تعذّر منعه ينتقل عنه إلى غير مسجده للجمعة وغيرها، وإن لم يُقم الجمعة إلا هو تصلى معه. ينظر: حاشية الطحطاوي على المراقي ص302، والله أعلم.