السؤال
ما حكم من يقيم صلاة الجمعة مع منع الإفتاء من إقامتها إلا في مسجد واحد في المذهب الحنفي؟ وهل يشترط إعادتها ظهرًا بوجود الخلاف بين المذاهب في شرط موافقة الإمام؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: لا تصح صلاة من يصلي جمعة لعدم توفر شروطها؛ لعدم المكان العام والإذن، والله أعلم.