الإجابة
أقول وبالله التوفيق: تُكره إقامته؛ لأنّ الإقامة لم تشرع إلا متصلة بصلاة المقيم، فلا بد من الطهارة، لكن لا تعاد إقامته؛ لأنه لم يُشْرَعْ تكرارُ الإقامة؛ لأنَّها لإعلام الحاضرين، فتكفي الواحدة. ينظر: فتح باب العناية ص1: 208، والله أعلم.