أقول وبالله التوفيق: إن بقيت على الحالة المعتادة من حواجب النساء ولم تبلغ حدّ الزينة، ولم يكن فيها فتنة لا تدخل في الحديث، والله أعلم.
إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر