السؤال
رجل يتعامل بالربا، أي يقرض الناس مبلغاً من المال، لنفترض ألف ريال عماني، فيأخذ عنها ألفاً ومائتي ريال عماني، واستمر على هذه الحالة مدة طويلة من الزمن، وبعد أن هداه الله أدى فريضة الحج، فما حكم الشرع في هذا الحج؟ وهل عليه رد الأموال الربوية السابقة إلى أصحابها، وخاصة أنه تاب توبة نصوحاً؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: عليه تقدير الأموال التي اكتسبها من النَّساء بطريق الربا، ويتصدق بها؛ لأنه كسب خبيث، ولا يحل شرعاً، وحجه في نفسه صحيح، لكن قبوله عند الله يحتاج للتقوى، والتقوى بترك المحرمات، والتخلص من كل الأموال المحرمة، والله أعلم.