الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يجوز أذانه، ولا يكره؛ لأنّه ذكرٌ يستحب فيه الطهارة، فلا يكره بدونها: كقراءة القرآن، لكن يعاد الأذان مع الحدث؛ لأن الأذان لإعلامِ الغائبين، فيحتملُ سماعُ البعضِ دون البعض، فتكرارُه مفيد. ينظر: فتح باب العناية ص1: 208، والله أعلم.