السؤال
كيف أصنع بعموم بلوى الموسيقى في الأعراس والمباركات، حيث كنت طوال السنين الماضية لا أحضرأبداً حتى لأقربائي، فقط أُسلم وأخرج، لكنني شعرت ببعدي الشديد عن الكل، وعدم مشاركتي لأفراحهم أبداً بسبب المعازف التي أُشربت في قلوب الناس، الآن أجلس معهم واستنكر في قلبي، وهذا فقط للأقارب صلة للرحم، هل أنا آثمة بتنازلي هذا؟ وقلبي يعتصر وأشعر بالنفاق!!
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يجوز حضو حفلات الزفاف وإن كان فيها شيئا من الموسيقى؛ لوجود نوع اختلاف يها، فيتجاوز لعموم البلوى، ولكن يشترك عدم وجود محرمات متفق عليها من خمور أو اختلاط، فيمكن الحضور مع الابتعاد عن الغناء وتأديت الواجب في ذلك، والله أعلم.