السؤال
إذا مثلاً بيني وبين نفسي أقول فلان بخيل أو فلانة مصلحجية، هل تعتبر غيبة ما لم أنطق بها؟ وهل هذا الكلام صحيح في كلمة: وليتلطف في سورة الكهف؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: لا تكون الغيبة وغيرها من المعاصي بفعل القلب وحديث النفس، وإنما تكون بالتلفظ باللسان أو الفعل، ومع ذلك على المسلم أن يكف عن أمثال هذه الخواطر حتى لا تؤثر على قلبه وتنتقل إلى جوارحه، والله أعلم.