السؤال
في أيامنا وجدنا نتيجة التَّطور التكنولوجي، أنه بات فاقد البصر يمارس حياته اليومية داخل بيته وخارجه من غير مشقة، فنجد منهم من يذهب إلى المسجد للصلاة فيه سواء الجمعة، أو الجماعة، ويسافر لتأدية فريضة الحج، وذلك بمساعدة أجهزة متطورة، ومن هذه الأجهزة جهاز راسل لإستطلاع الطريق، وعصا الليزر، وجهاز موات الحسي، فهل يجب الحجُ على الأَعمى إن توفرت له هذا الأدوات وكان قادراً على السّعي إِلى الحج من غيرِ مَشَقَّةٍ؟
الإجابة
تحقق المذكور للأعمى مُستبعدٌ، لكن على فرضية أنه أصبح كالبصير في قدرته على القيام بحاجياته، فله حينئذٍ حكم البصير، والله أعلم.