الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يجب عليه الإخفاء ويكره له الجهر إذا كان يشوش على الطائفين والمصلين، أما إذا لم يشوش على غيره فيستحب له الإسرار بالذكر والأدعية بالمبالغة في الإخفاء؛ بعداً عن السمعة والرياء، والله أعلم.