السؤال
هناك أناس يسمّون بجماعة التبليغ، ويخرجون من بيوتهم أياماً معدودة بعد كل فترة، ويقولون أنهم يُزكون أنفسهم ويتعلمون ويعلّمون الناس البر والطاعة، ويدعون إلى الله تعالى، فماذا نقول فيهم؟ لأنّ بعض العلماء يقولون أنّ عملهم بدعة وهم مخالفين لسنة الرسول؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: هذه جماعة دعوية معاصرة تسعى إلى العمل بالإسلام ونشره، وهي على ثغر كبير، وتقوم بجهد عظيم، والمرجو منها ومن غيرها من الجماعات الإسلامية العاملة في الساحة أن تلتزم في قاعدة انطلاقها الدعوية مذهباً فقهياً وعقدياً وسلوكياً، حتى تحافظ على نفسها من الانحراف، ويكون لها أثر أكبر في المجتمع، والله أعلم.