السؤال
قلتم أن تهنئة النصارى بأعيادهم من المباحات، لكنه مخالف لفعل النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم السبت والأحد أكثر ما كان يصوم من الأيام ويقول: إنهما يوما عيد للمشركين، فأنا أحب أن أخالفهم، ما الحكم؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: لا وجه للدّلالة في الحديث على ما ذكرتم، والله أعلم.