السؤال
امرأةٌ صالحةٌ لكن زوجها لم يعد يحتاجها ولا يقترب منها إلا عند الضرورة، وهو يشعر بالأذى في العيشة معها ولم يبق معها في العلاقة الزوجية إلا خوفًا من الظلم بها وبأولادها، وأراد الزواج من الثانية لكن الزوجة ترفض ذلك تماماً وخيرته بين الطلاق وبين الاكتفاء بها فقط، فما هو الأفضل أن يطلّقها أم يتزوج عليها سرًا؟ ويكثر مثل هذه التساؤلات هذه الأيام فأردنا التوجيه من حضراتكم والإرشاد من قِبلكم، حتى نجد الطريق الأنسب حتى لا نظلم الناس ولا نظلم أنفسنا؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: الزواج أباحه الشارع الحكيم ولا تملك الزوجة منع زوجها منه؛ لأنها تُوقعه في الفتنة والحرام حينئذ، وبالتالي يجوز للزوج أن يتزوج وإن رفضت زوجته ذلك، وإن اختارت بعد ذلك الانفصال عنه فهذا شأنها، فعليه أن يعمل بما هو أسلم لدينه ويحفظ به نفسه، والله أعلم.