السؤال
الماء النجس والطاهر من المرأة قال ابن حجر في شرحه: وهي الماء الأبيض متردد بين المذي والعرق يخرج من باطن الفرج الذي لا يجب غسله بخلاف ما يخرج مما يجب غسله فإنه طاهر قطعاً ومن وراء باطن الفرج، فإنه نجس قطعاً ككل خارج من الباطن كالماء الخارج مع الولد أو قبيله (فتاوي شامي الطهارة /باب الأنجاس ۵۱۵٠۱ زكريا) فكيف نميز الماء الطاهر من الماء النجس ، فإن أكثره لا يكون له لون؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق:عادة يكون للمرأة ماء يخرج من الفرج له لون معتاد أو لا لون له، فإن كان الخارج على ما هو المعتاد يكون طاهراً، وإن تغير لونه لغير ما هو المعتاد له لا يكون طاهراً، فينقض الوضوء، وينجس الملابس، والله أعلم.