السؤال
شركة تمويل إسلامية - كما تدعي- معاملتها كالآتي: مثلاً لشراء لسيارة يقوم العميل بدفع دفعة صغيرة لصاحب السيارة ثم بعدها تقوم الشركة بتمويل الباقي، فهل إذا يمكن أن تكون هذه المعاملة حلال فمن أي وجه؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: الظاهرة أنها معاملة ربوية؛ لعدم تملك السيارة من الشركة ثم بيعها للزبون، والله أعلم.