تقليد الهدي وسوقه وما هي الأحكام المتعلقة به

السؤال
ما معنى تقليد الهدي وسوقه وما هي الأحكام المتعلقة به؟
الإجابة
وهو أن يربطَ في عنق بدنة أو بقرة، واجب أو نفل، قلادة أو قطعة نعل أو شراك، أو لحاء شجرة، أو نحوه مما يكون علامة على أنَّه هدي لبيت الله، ويسوقها أي يتوجَّه معها ناوياً للإحرام، وأحكامه كالآتي: 1. إنَّ تقليد الهدي مع السَّوق يقوم مقام التَّلبية، فيصير بذلك محرماً، لكن الأفضل أن يقدم التلبية على التقليد؛ لئلا يصير محرماً بالتقليد فقط؛ لأنَّ السنة أن يكون الشروع بالتلبية. 2. إنَّ الإشعار ـ وهو شق جلد البدنة أو طعنها حتى يظهر الدم منها ـ لا يقوم مقام التلبية، بل هو مكروه عند خوف السراية، وإلا فحسن في الإبل دون البقر والغنم، وكذا لو جلل البدنة من غير تقليد، ونوى الحج لا يصير محرماً وإن توجه معها؛ فعن ابن عباس رضي الله عنهم، قال: ((صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بذي الحليفة، ثم دعا بناقته فأشعرها في صفحة سنامها الأيمن، وسَلَت الدم، وقلَّدها نعلين))[في صحيح مسلم 2: 912، وصحيح ابن حبان 9: 314، وسنن الدارمي 2: 91، وسنن أبي داود 2: 146]. 3. إنَّ الإبل تقلَّد وتجلّل وتشعر، والبقر لا تشعر بل تقلّد وتجلّل، والغنم لا يفعل بها شيء من ذلك. 4. إنَّه لو اشترك سبعة في بدنة: فإن قلَّدها أحدهم بأمرهم وساروا معها، صاروا محرمين جميعاً، وإن قلدها بغير أمرهم، صار محرماً لوحده. 5. إنَّه لو بعث بالهدي ثم توجّه: فإن كان هدي قران أو متعة في أشهر الحج، صار إن سار ناوياً محرماً بالتوجّه، وإن لم يكن الهدي للقران والتمتع أو لهما في غير أشهره، لا يصير محرماً حتى يلحقها أو يسوقها. ينظر: لباب المناسك ص117-118.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر