السؤال
لو الأب ترك بيت وعنده: زوجة، وولد، وبنات، فمتى ممكن تقسيم التركة، وما هو الأسلم من الناحية الشرعية؛ لأنه طالما الأم موجودة ليس مستساغاً الكلام في تقسيم الميراث؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: تقسيم التركة يكون بعد الوفاة، فتوزع التركة ويعطى للأم نصيبها، ويمكن لأبنائها المقتدرين إن لم يكن نصيبها كاف لها أن يبقوا نصيبهم تحت تصرفها برا لها، وتأخير التقسيم فيه إضاعة لحقوق بعض الورثة، والله أعلم.