السؤال
مكتوب في اللباب: أنّ صلاة العيد تحل بارتفاع الشمس قدر رمح، فكيف كان السلف يعرفون مقدار الرمح؟ وكيف قدّره العلماء في زماننا بعشرين دقيقة؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: هي مقدرة باكتمال الخروج وانفصاله بهذا القدر، وهو مقدر بعشرين دقيقة في هذا الوقت، والله أعلم.