تفسير قول اللكنوي بعدم إغلاق باب الاجتهاد

السؤال
يقول الإمام اللكنوي: "والحاصل أنه من ادعى بأنه قد انقطعت رتبة الاجتهاد المستقل بآخر الأئمة، انقطاعا لا يمكن عوده، فقد غلط وخبط؛ فإن الاجتهاد رحمة من الله سبحانه، ورحمة الله لا تقتصر على زمان دون زمان، ولا على بشر دون بشر" فهل يفهم من هذه العبارة إمكانية ظهور مجتهد مطلق في زماننا أو في آخر الزمان، أم هذا يتحصل على أن اللكنوي رحمه الله يعتبر من مدرسة محدثي الفقهاء، أرجوا توضيح العبارة؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: عبارة اللكنوي تتكلم عن إمكانية وجوده عقلاً، وهذا صحيح، ولكن يستحيل وجوده عادة لأننا منذ ألف سنة لم نر مجتهداً مطلقاً كاملاً، وإنما رأينا اجتهاداً في الكتاب والسنة من بعض العلماء على ضعف كما في مدرسة محدثي الفقهاء عند الحنفية، ومنهم اللكنوي، والله أعلم.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر