السؤال
ما حكم تشغيل تسجيلات صوتية للقرآن الكريم في الأسواق أو أثناء الانشغال في أعمال أخرى؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: تشغيل القرآن من تلفون أو غيره هو عبارة عن تسجيل له لا حقيقة؛ لأنه صدى، فيتجاوز في أحكامه بخلاف القراءة الحقيقية، فيجوز تشغيله مع الانشغال إجمالًا إن كان ينتفع به بذلك، وعلينا أن نحرص حرصًا شديدًا على الإنصات والاستماع له لتحصيل أكبر نفع منه؛ لأنه كلام الله تعالى، وكله نصائح وحكم، وأجر السامع والمنصت له كبير جدًّا، فيجوز تشغيله في السوق طالما أنّ النفع منه متحقق، والله أعلم.