أقول وبالله التوفيق: إن لم يكن العرف ينكره لم يُكره، وإن كان الأفضل التمسك بالأسماء العربية والإسلامية والمعتادة، الله أعلم.
إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر