أقول وبالله التوفيق: يبقى الدم ديناً في ذمته، وعليه أداؤه وذبحه في مكة، والله أعلم.
إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر