تخصيص سيدنا إبراهيم بالتشهد دون غيره

السؤال
معروفٌ أنّ قوم سيدنا محمد  هم أحسن قوم بالنسبة لأقوام باقي الرسل الذين جاءوا قبل سيدنا محمد  لأجل أنهم آمنوا بالرسل بأنهم سيدخلون الجنة أم فقط قوم سيدنا محمد، ولماذا عند التشهد نقول كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلـى آل سيدنا إبراهيم، ولماذا نخص سيدنا إبراهيم؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: أجيب بثلاثة أجوبة: الأول: أنه سلم علينا ليلة المعراج حيث قال: «أبلغ أمتك مني السلام». الثاني: أنه سمانا المسلمين كما أخبر عنه تعالى بقوله: {هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ}[الحج:78] أي بقوله: {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ}[البقرة:128]، والعرب من ذريته وذرية ابنه إسماعيل عليهما السلام، فقصدنا إظهار فضله مجازاة على هذين الفعلين منه. الثالث: أن مطلوب الصلاة أن يتخذ الله تعالى بها نبينا صلى الله عليه وسلم خليلاً كما اتخذ إبراهيم عليه السلام خليلاً، وقد استجاب الله تعالى دعاء عباده؛ فاتخذه الله تعالى خليلاً أيضًا؛ ففي حديث الصحيحين: «ولكن صاحبكم خليل الرحمن»، والله أعلم.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر