السؤال
ما حكم تأليف المقالات والكتب تحت اسم مستعار؟ المؤلف لا يقصد الكذب على الناس وإنما يريد أن يبقى مجهولاً؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إن لم يكن في كتابته إشاعة للفساد والفحش، وإنما دعوة للخير والمعروف وما ينفع الناس فيجوز، وإن كان الأولى تكون مكتوبة للاسم حفظاً للحقوق، ومنعاً من أن ينتحلها المبطلون، والله أعلم.