الإجابة
أقول وبالله التوفيق: بيع المصحف من غير المسلم صحيح، قال شيخنا العثماني في فقه البيوع (1: 165): «إذا رُجي من كافر الإسلام، وأنّه يؤمن منه الإهانة فلا مانع على قول محمد أن يترك المصحف في يده، وما ذكر من قول الحنفية القائلين بجواز بيع المصحف من الكافر أنه يجبر على إزالة ملكه عنه، محمولٌ على عامة الأحوال التي لا يؤمن منه فيها الإهانة، فينبغي أن تكون الحالة التي يؤمن منه ذلك مستثناة من هذا الحكم»، والله أعلم.