السؤال
لو كانت عادتها خمسة في أول الشهر فطهرت في خمستها المعتادة، ثم رأت أحد عشر دماً؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: ترد إلى عادتها من حيث العدد، وتنتقل من حيث الزمان؛ لأنه طهر لم يقع قبله دم فلا يمكن جعله حيضاً، ينظر: ذخر المتأهلين ومنهل الواردين ص 66-68، والله أعلم.