السؤال
ما حكم الحلف على القرآن، يكون الإنسان يحلف بسبب إنسان آخر، يتبلى عليه بالباطل، وهو حلف على شيء حدث، لكن القاضي يقرأ أحداث في شيء منها ما حدث، وهو لم يقل شيء ولم يضر أحد، والقاضي قال له قول أقسم بالله أن أقول الحق وليس شيئاً غير الحق، وهو لم يقل إلا الحق لكن القاضي قرأ أحداث لم تحصل هل تدخل هذه الأشياء ضمن اليمين الذي حلفه؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يمكن يتجاوز في الحلف إن كان على دفع ظلم، والله أعلم.