السؤال
أقسمت بالله تعالى على موضوع، وكنت كاذبة، وسألني زوجي عن شيء خاص بي، وكذبت عليه، ثم اعترفت له أني كذبت وانتهى الأمر، وتبت إلى الله تعالى واستغفرت، ولكن لا زلت إلى الآن أشعر بندم شديد وخوف من هذا الموضوع.
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: هذا اليمين ليس له إلا التوبة الصادقة والاستغفار، وبما أنك ندمت وتبت إلى الله واستغفرت، عسى الله أن يتوب عليك، والله أعلم.