السؤال
ما حكم من نوى عند الوضوء أن يصلّي الظهر مثلاً، ولم يشتغل بعد النية بعمل أجنبي، ثم انتهى إلى محل الصّلاة ولم تحضره النية؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: جازت صلاته بالنية السابقة؛ لأنه يشترط لصحة النية في الصلام مقارنتها للتحريمة، وتقديم النية على الشروع في الصلاة دون الاشتغال بعمل أجنبي يمنع الاتصال بينهما: كالأكل، والشرب، والكلام، هو
مقارنة حكماً. ينظر: حاشية الطحطاوي ص217، والله أعلم.