أقول وبالله التوفيق: عليك دفع هذا الوسواس؛ لأنه لا يحكم بعدم الطهارة إلا باليقين، وما يكون عندك مجرد شكوك فلا قيمة لها، والله أعلم.
إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر