السؤال
أخي لديه مكتب حج وعمرة، ويوجد امرأة سبق أن ذهبت للعمرة معه ، وقد أعطت رقم هاتف أخي لأناس كي يحولوا لها مبلغاً من المال، وتواصل الشخص الذي يحوّل المال مع أخي وأخذ رقم حسابه وأخذ يحول لها كل فترة مبلغ من المال، بعد فترة اكتشف أخي أن هذه المرأه مشبوهة تتاجر بنفسها بالحرام، ويتم تحويل مبالغ من المال لها لهذا السبب، فهل أخي يأثم لأنه يتم تحويل المال له على رقم حسابه وهو يوصله للمرأة؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إن تأكد مما قال بأن هذا المال محرم لما ذكر، فيجب عليه التوقف من المساعدة فيه حتى لايقع في الإثم، والله أعلم.