السؤال
امرأة عمرها أربعون سنة اعتنقت الإسلام منذ أربع سنوات، وهي مطلّقة وتعيش مع ابنها وابنتها، قيل لها يجب أن يكون لديها كفيل مسلم تلجأ إليه في أمورها، مثلًا إذا أراد أن يتقدم أحد لخطبتها بحكم أن والدها غير مسلم، هل حدث هذا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: هذا غير صحيح، ويمكن أن تتزوج ممن ترغب دون كفيل، والله أعلم.