السؤال
أمي وأخ من إخواني يشتركون في الأضحية مع بعض الأشخاص وبعد الذبح يعطي أخي أمي نصيبها من الأضحية وهي تعطيه النقود المطلوبة، وفي هذا العام لي أخ ثاني مقاطع أمي وأرادت أمي أن تعطيه من الأضحية وأخذها إلى أخي المقاطع أمي فرفض أن يأخذ اللحمة وشك أنها من أمه، فأقسم له أخوه أنها خارجة من بيته وأن زوجته قطعتها، وأنه دفع ثمنها وللآن لم يأخذ الثمن من والدته، ويشعر أن يمينه كاذب، وهو كل ما أقسم عليه صحيح إلا أن اللحمة من أمه فهل هو كاذب وعليه ذنب وإن كان كاذب فهل عليه كفارة؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: الظاهر أن في كلامه تورية بحيث يفيد للسامع معنى بخلاف الحقيقة لكن ظاهر اللفظ يدل عليه، ومثله مباح لحاجة، ومنها ما ذكرت من سبب، وهذا التورية لا إثم فيها، ويمينه فيها لا كفارة فيها، والله أعلم.