الإجابة
أقول وبالله التوفيق: النذر أن تقول: لله تعالى علي كذا، فيكون الالتزام ابتداءً، ويمكن أن تعلقه على أمر كذلك، بخلاف اليمين المعلق فهو حلف على شيء بالفعل إن حصل الشرط، وعادة يطلق ويراد باليمين المعلق الطلاق المعلق على أمر، والله أعلم.