الإجابة
أقول وبالله التوفيق: في الخطأ يكون المخطئ متذكراً لصيامه لكن يحصل معه خطأ؛ بأن يفطر كأن يبتلع الماء في المضمضة بدل أن يخرجه، وأما في النسيان فلا يكون الناسي مستحضراً للصيام أصلاً، فيفطرعلى ظنّ أنه مفطر وليس بصائم، والمخطئ يفسد صيامه ويقضي، بخلاف الناسي فإنه لا يقضي، ويكون عفوا، والله أعلم.