السؤال
ما حكم من كان يعمل بقول مرجوح في المذهب الحنفي، هل يكون آثماً بهذا العمل؟ أم نحكم على عبادته بالبطلان بالكامل؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: لا يصح العمل بالقول المرجوح ما لم يكن اختيار له من مفتٍ له اجتهاد بشروط معلومة للعمل بالقول الضعيف، والله أعلم.