الجواب: أقول وبالله التوفيق: تبقى دين في ذمته، لعل الله تعالى ييسر دفعها عنه، والله أعلم.
إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر