السؤال
هل هذه هي الصيغة المعتمدة في الدعاء بعد الصلاة الإبراهيمية: «أن رسول الله كان يدعو في الصلاة: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ،وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم ».
فقال له قائل:ما أكثر ما تستعيذ من المغرم، فقال: «إن الرجل إذا غرم حدث فكذب،ويعد فأخلف» »، علماً بأن هذه هي الصيغة المشهورة في كتب الصحاح والسنن، والحديث موجود في صحيح البخاري ومسلم، وسنن أبي داود، والنسائي ومسند أحمد ، ولكن المنتشر بين الناس «اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم»؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: لا إشكال في استعمال أيّ من هذه الصيغ؛ لأن المسنون الدعاء، وكلٌّ منها تحقق ذلك، والله أعلم.