الإجابة
أقول وبالله التوفيق: تجوز الصلاة في مسجد فيه قبر بلا كراهة؛ للإجماع الواقع من الصحابة ومن بعدهم أئمة الدين بلا نكير، فإن قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد بإجماع من الصحابة حيث وسع المسجد في زمن إمامة عمر بن العزيز على المدينة بحيث أدخل فيه القبر بمحضر من الصحابة من غير نكير، وعامة مساجد المسلمين وجد في فيها قبور العلماء والصالحين عبر التاريخ، والله أعلم.