الإجابة
أقول وبالله التوفيق:
يُسنّ في حمل الجنازة أربعة، وأن تَضَعَ مُقدَّمَها، ثم مؤخِّرَها على يمينك، ثم مُقدَّمها، ثم مؤخَّرها على يسارك؛ فعن ابن مسعود : «مَن اتبع جنازة فليحمل بجوانب السرير كلها فإنّه من السّنة، ثم إن شاء فليتطوع، وإن شاء فليدع» في سنن ابن ماجة1: 474، ومسند أبي حنيفة ص220، ومسند الشاشي 2: 341.
يُكره الجلوسُ قبلَ وضعِها، والمشي خلفَها أحبّ، ويسرعونُ بها لا خَبَبَاً؛ بأن يسرع به بحيث لا يضطرب الميت على الجنازة؛ فعن البراء ، قال: «أمرنا النّبي بسبع ونهانا عن سبع، أمرنا باتباع الجنائز» في صحيح البخاري 1: 417.
وعن أبي هريرة ، قال : «لا تتبع الجنازة بصوت ولا نار ولا يمشى بين يديها) في سنن أبي داود 3: 203، ومسند أحمد 2: 528.
وعن أبي هريرة ، قال : «أسرعوا بالجنازة، فإن تك صالحة فخير تقدمونها عليه، وإن ذلك فشر تضعونه عن رقابكم» في صحيح مسلم 2: 651، وصحيح البخاري 1: 442. ينظر: ينظر: تبيين الحقائق 1: 244، الجامع الصغير ص117-118، والله أعلم.