الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يكره السفر لبلاد غير المسلمين لطلب الرزق، فالرزق القليل الذي يتحقق به الكفاية للمسلم خير من الرزق الكثير في بلاد غير المسلمين؛ لما فيها من الفتنة، فإن لم يكفر المسافر كفر أولاده أو أولاد أولاده، كما واقع بالفعل، أو يفتنوا فتنة كبيرة بالنسبة لدينهم، فعلى كل مسلم أن يختار ما هو أصلح لدينه لا لديناه؛ لأن الدنيا دار سفر لا مقر، والله أعلم.