السؤال
فتاة بعمر التسع سنوات نزل عليها شيء يسير من الدم، ثم عاد بعد ستة أشهر شيء قليل أيضًا، والآن تبلغ من العمر اثني عشر عامًا، فهل يعتبر بذلك بلوغًا، وهل تقضي رمضان للعامين الماضيين؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إن كان الدم السابق استمر ثلاثة أيام تكون بالغة به، إلا إذا أخبرت الطبيبة أنه لم يكن دم بلوغ فلا تُعَدّ بالغةً به، فإن اعتبرت به عليها القضاء للصيام والصلاة التي فاتت، والله أعلم.