السؤال
ما الدليل على استحباب الإسفار على الرغم من وجود أحاديث تنص على أفضلية الصلاة لأول وقتها؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: الإسفار في الفجر مستحب في السفر والحضر، قال صلى الله عليه وسلم: «أسفِرُوا بِالفجرِ، فإنَّه أعظمُ للأجرِ» في صحيح ابن حبان 4: 357، وجامع الترمذي 1: 289، وقال: حسن صحيح، وعن إبراهيم النخعي قال: « ما اجتمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على شيء ما اجتمعوا على التنوير». في مصنف ابن أبي شيبة 1: 284، والآثار 1: 20، 50، وشرح معاني الآثار 1: 184، ولأنَّ في الإسفارِ تكثيرُ الجماعة، وفي التغليس تقليلها، وما يؤدّي إلى التكثير أفضل، والله أعلم.