الإجابة
ما كان بغلبة الظن بأمارة أو تجربة، ولو كانت من غير المريض عند اتحاد المرض، أو بإخبار طبيب حاذق مسلم مستور: أي مجهول الحال لم يظهر له فسق ولا عدالة، ينظر: البدائع 2: 97، وفتح القدير 2: 253، ورد المحتار 2: 421.