السؤال
لقد قرأت رسالة ابن عابدين منهل الواردين في بحار الفيض على يد شيخ في سوريا وعندما درست معكم الآن وجدت اختلافاً كبيراً في أحكام الحيض ما السبب في هذا؟ فزمن العادة عند ابن عابدين معتبر، ومن رأت الدم قبل موعد عادتها لا تترك الصلاة أبداً إلا في حالات خاصة، قصدي ما قرأته من ابن عابدين عدّل في هذا الزمن أم هناك أقوال أخرى في المذهب؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: الأولى أن نعتمد ما عليه متون المذهب وشروحه في ضوابط الحيض، وهي أسهل بكثير مما في رسالة البركوي وشرح ابن عابدين؛ لأن تطبيقها على ما فيها منهل الواردين في غاية الصعوبة، فكان الأولى الإعراض عن التفاصيل فيه لكثرة ما فيها من تشويش، ومن يلتزمون تدريسها وتطبيقها يدخلون الناس في وسوسة كبيرة، وتقع على النساء فتنة واضحة بذلك، والله أعلم.