الإجابة
أقول وبالله التوفيق: القرآن الكريم خص الرجال الأتقياء ثوابًا لهم بحور عين بالجنة، قال تعالى: {وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِين}[الدخان:54]، قال الطبري : أنكحناهم حورًا، قال: والحور: اللاتي يحار فيهن الطرف، بادٍ مخ سوقهن من وراء ثيابهن، ويرى الناظر وجهه في كبد إحداهن كالمرآة من رقة الجلد، وصفاء اللون، تفسير الطبري. فنقف عند النصوص، ولا نسأل عما لم يبيّنه الله لنا، والله عدل فعلى قدر التقوى سيعطي المتقي الجزاء الوافي الكافي، قال تعالى: {وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ، وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (الزخرف: 71)، وقال محمد الشعراوي: أن من طبيعة الرجال حب التعدد فكان ثوابهم ما يناسب الطبيعة بخلاف النساء، والله أعلم.