الإجابة
أقول وبالله التوفيق: لعمري ولعمرك بمعنى بقاؤك وحياتك لا يلزمه بالحنث فيه شيء فلا يحصل به الوثيقة، بخلاف قوله: لعمر الله فهو قسم، والحلف بغير الله مكروه؛ لقوله النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت) في صحيح البخاري 6: 2449، فيكره الحلف بها؛ لما فيه من مشاركة المُقسم به لله تعالى في التعظيم.