الإجابة
أقول وبالله التوفيق: عليه أن يتحرى، أي يحاول قدر الإمكان أن يجتهد لمعرفة اتجاه القبلة، وليس عليه إعادة الصلاة إن تبيّن خطأه؛ لقوله جل جلاله: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّه} البقرة: 115، أي: فهناك قبلة الله، نزلت في الصلاة حالة الاشتباه. ينظر: نفع المفتي ص243-244، والله أعلم.