الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يَفسد اعتكافه، فإنّ الجماع مُفسد له سواء كان عامداً أو ناسياً، نهاراً أو ليلاً، ولو خارج المسجد؛ لأنّه محظور بالنص، فكان مُفسداً له كيفما كان، بخلاف الصوم حيث لا يَفسد به إذا كان ناسياً، والفرق أنّ حالة المُعتكف مذكّرة: كحالة الإحرام والصلاة، وحالة الصيام غير مذكّرة. ينظر: الهدية العلائية ص185-186، والله أعلم.